ثقة الإسلام التبريزي
99
مرآة الكتب
وتلاميذه ، ويروى عن أستاده انه بشره بالوزارة ؛ وهو الذي تصدى لنقل عيال أستاده بعد شهادته من الحائر إلى همدان ، وكان يمشى راجلا وبيده زمام المحمل . وينقلون عنه انه لم يلتفت إلى ما ورائه ولم ينظر إلى قامة زوجة أستاده أصلا الا مرة واحدة نظر إلى المحمل ، فكان يعد عدم بقاء نسله عقوبة لذلك النظر . وقال في الروضات : كان من فضلاء هذه الأواخر ، جامعا لأفانين شتى ، ماهرا في علوم كثيرة ، فقيها ، لغويا ، حكيما ، متكلما ، عارفا ، حسن المشرب والطريقة ، من تلامذة العلامة الآقا محمد باقر البهبهاني ، الا ان صاحب « رياض المسائل » كان ينكر فضله ، بل كان يتهمه بالأمور العظيمة كما أفيد - إلى آخر كلامه « 1 » . توفى شهيدا يوم الغدير في الحائر المقدس سنة ست عشر ومائتين وألف في الفتنة الوهابية .
--> ( 1 ) روضات الجنات 4 / 198 .